منذ أسبوع وأنا أجادله ويجادلنى أناقشه ربما يرد على
أصارحه لكى يصدقنى القول.
أحدثك أيها القلب : لماذا تتعلق بالناس بهذه السرعه
أعرف أنك لاتتعلق إلا بكل من يستحق حبك ولكن
لماذا لماذا؟؟؟؟ وأنت تعلم كل العلم أن المصير فى النهايه هو
الفراااق القراااق ياقلبى...
حبهم كما تريد وكيفما شئت ولكن لاتعذبنى لاتعذبنى.
لاتغضب منى ياأعز ماأملك ...
أعرف أن ليس ذنب فى ذلك إنها قدرة الله وقدره.
ولكن كفى كفى كفى...
كفى ال19 عام الماضية من عمرى ..كفى من عرفت فيهم
كفى من فارقت كفى من تمنيت وجودهم ولم تجدهم.
على الأقل ياقلبى فى العامين القادمين.. تحملهم بالله عليك
لاتعرف فيهم أحد ....
لالالالال حب من تريد وتعرف على من تشاء
ولكن لاتتعلق بأحد فلم أعد أتحمل .
قلبى: أنت أمام أحد الخيارين..أنت تطبق الحل السابق
أو تضمن لى ياقلبى عدم الفرااااااااااق
الآن تقول:ماذا تقولى نستحييييل مستحييييل
ألا تعلمى أنك حتما ستفارقينهم فإن لم يكن الآن
فلابد أن يفارقوكِ عندما.
لا لا لا أرجوك تمناها لى لا لهم فلن أتحمل ذلك.
تسألنى ولماذا كل هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لأنك ياقلبى بمنتهى البساطه السبب فى كل مايحزننى
لاتغضب ياأعز ماأملك.
تقول أن ماذكرته الآن ماهو إلا تهييييييييس
أوافقك ولكن يكفى أنه ماأشعر به خلال تلك الأسابيع الماضيه.
ربما يكون قرارى بعد ذلك أن أتغيب عن الحفل الختامى.
أحبائى الغاليين
إسراء(آداب) – إيمان (علوم) –مريم (تجاره) – مريم(صيدله)
كم أحبكم فى الله
كم أثرت فى أيام لقائى معكم
رغم صغر تلك الفتره التى عرفتكم فيها فلم أتمكن من
من معرفة الكثير عنكم .
لن أنساكم سأتذكر كل لحظه قضيناها سويا
سأتذكر كل كلمه ذكرناها كل لحظة عتاب أو حب
أو حتى تهور وضرب كل لحظة فرح وأيضا كل
لحظة حزن وبكاء .
كم أنا حزينه لمفارقتكم..كم كنت أتمنى أن أعرفكم
منذ سنتى الأولى.
أيها الأحباب .............لن أنسى أيامى معكم
تذكرونى دائما ..تذكروا لقاءاتنا تذكروا أيام ماأحلاكِ
الآن وقد امتلأت عيناى بالدموع
أودعكم بدمعات العيون ،
أودعكم وأنتم لي عيوني
أودعكم وفي قلبي لهيب ،
يفوح شظاه من لب الشجون
أراكم ذاهبين ولم تعودوا ،
أكاد أصيح أخواني خذوني
ألا يا إخوة في الله كنتم ،
على المأساة لي خير معين
وكنتم في طريق الشوك وروداً
، يفوح شذاه عطراً من غصوني
أودعكم .. أودعكم .. أودعكم
ش