2008/10/17

اشفاق *اشفاق

هو احساس غريب وشعور مختلف جعلنى أنهار فى البكاء

وانصب دعاءا على مبارك وولده .مررت بمواقف كثيره

شبيهه لهذا الموقف ولكنى كل مره كنت أشكر الله على نعمته

على وأدعو للآخرين وأحاول أن أتصدق بمالى للفقراء و

لكن هذه المره لم يحدث ذلك فأنا لاأعرف ماذا حدث لى رغم

أنه أمر ربما يراه الكثير ولكنى تأثرت به كثيرا وذهبت لقضاء

يومى بالكليه ولكنى لم أفهم شيئا فى أى محاضره فكان فكرى

مشغولا .أحسست وقتها أنى أريد أن أنطلق لبيت الرئيس

أو قصره فانا لاأعرف اين يعيش الآن فى بيت أم فيلا أم

قصر ولا أعرف ايضا هل هو يتنفس من نفس الهواء الذى

نتنفس منه وهل يمشى على نفس الارض التى نمشى عليها

هل هو يعيش فى بلدنا مصر من الاصل؟ وإن كان ذلك فكيف

لايشعر بكل مانرى .أفكر كثيرا أليس لديه قلب مثلنا ؟؟

يقسو أحيانا ويحن أحيانا أخرى وإن كان دائم القسوه فلابد

يوما أن يحن ولو مره !! متى هذا اليوم ؟؟؟متى؟؟؟متى؟؟؟

إنى أشفق عليه : كثيرا أكثر مما أشفق على الفقراء الذين

أراهم .حقيقة إنى أدعو له كثيرا رغم كل مانعانيه ولكنى اليوم

وجدت لسانى قد انطلق دعاءا عليه وعلى ولده الذى يزعم فى

ظل الازمه الماليه العالميه أن مصر مستقره ولا خوف عليها

أدعو له وأدعو لنفسى أن يحمينى الله من حب السلطه والمنصب

التى يمكن أن تغير فى الانسان 180 درجه للأسوأ.

أجلس مع نفسى وأستشعر ألاجل المنصب والشهره والمال يمكن

التخلى عن المبادىء والدين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ولكنى أجد من نفسى رفضا لما يقال عن السلطه أنها يمكنها تغيير

الانسان ولكنى أؤمن بالواقع والتجارب والعلم أكثر من ايمانى

بتصرفاتى (فى نفس الوقت الذى أمتلك فيه مبادىء نبعها الدين

كافيه أن تجعلنى اثق فى تصرفاتى فانا لأاتحدث عن نفسى بوجه

الخصوص ولكنى اتحدث عامة واضع نفسى فى كل المواقف

التى ربما اتعرض لها.)

(فأحيانا يعتقد الشخص أنه إذا وضع فى الموقف كذا

أو كذا مع وجود ضعف فى الايمان أنه لايفعل كذا ولا كذا ولايمكن

أن يؤثر عليه أمر برغم من أن التجارب والدين يمكن أن تثبت العكس.

ولنعود لموضوعنا الاصلى:

كل مالفت انتباهى فى الأصل كان رجلا من هيئة ملابسه تعرف

الحاله الماديه التى يعيش بها هى ليست متسخه فهو شخص نظيف

وهى ليست غيرمنظمه فهو منظم جدا فى لبسه هى فقط موصوله

بقطع قماش زائده اتغطى القطع الموجوده بالملابس وايضا مخاطه

باليد بلون مختلف تماما عن لون الملابس ومعه كتب ربما تكون

ثقافيه أو مدرسيه لا أعرف فهو رجل كبير ربما يكون مدرسا

المهم أنه معه اوراق وبعض الكتب التى أظن أنها ليست كتب

مدرسيه ولكنه يضعها فى شنطه مدرسيه ربما كانت ملك

لأحد أولاده لاتقل وصفا عن الملابس فهى مخاطه من كل جانب

فسالت نفسى مالذى يجبر شخص مثل هذا أن يشترى الكتب وهو

لايملك أن يشترى ملابسه ولكنى أدركت أنه العلم الذى يرفع

مكانه الشخص بين الناس مهما كانت ملابسه ومهما كان شكله

فالسؤال لماذا دعيت على مبارك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل لأن الرجل فقير(ربما يكون سبب من الاسباب ولكن ليس

الاصل )

عجبت لحرص الرجل على العلم وهو فى هذه الحاله فماذا

يفعل لو تيسرت له الحاله أكثر.؟؟؟

لااعرف كيف تخيلته عالما يستلم إحدى الجوائز لعلمه واحسست

وقتها بالفعل أن مصر تحتوى على الكثير من خيرة أبنائها

الذين يحتاجون الرعايه والاهتمام .فلن نتقدم إلا بمثل هؤلاء الحريصين

على العلم فالفقر ليس عيبا ولا أمر يستحق الشفقه فالله أرحم منا على

جميع عباده.ولكن عندما تذهب أموالنا وأموال هؤلاء الغلابه الى اناس

لايستحقوها فهذا هو الامر الذى يستحق الاشفاق وعندما يصرف على

المغنى والتمثيل والمهرجانات الهابطه اكثر مما يصرف على التعليم

فهذا يستحق الاشفاق عندما يتولى المسئوليه من هم اسفل الناس

وابعدهم أحقيه من تولى المنصب ويترك خيرة الناس واحقهم

بتولى المنصب فهذا ايضا يستحق الاشفاق عندما يجلس رئيس

رئيسا لدوله لمدة 27 عاما ويزداد حال البلد سوءا ويزداد الظلم

والفساد خلالهم فلا يستحق ذلك الا الاشفاق عندما لايشعر المسئولين

أن هناك حساب وأن الله مطلع على كل مايفعلون وكل من يظلمون

وعندما يتاجروا بخيرات البلد على حساب مصالحهم الشخصيه

فهذا يستحق منا الاشفاق عليهم لا على الفقراء فهم أحسن حالا.

عذرا أخى فى الله إن كنت قد اشفقت عليك فأنت فى نعمه لو

يعرفها الآخرون لوفروا علينا كل هذا الاشفاق....

2008/10/03

ماتحتاجه مصر

السلام عليكم ورحمة الله

كل سنه وانتم جميعا بخير الى الله أقرب

على موعدنا مع ملصف ماتحتاجه مصر

مشعارفه كل اما آجى انزل الموضوع ده

حاجه تحصل أول مره اخى نزل نسخة ويندوز

جديده والموضوع كان على الديسك توب ورااح

ودخت على ماجيبته وتانى مره كان يوم ميلادى

وتالت مره الكمبيوتر فرقع .الباور سابلاى انتهى.

ربنا يستر المره دى والموضوع يعدى بسلام.


للتحميل
download again ثم free user ثم انتظار 60 ثانيه ثم download
http://rs402l32.rapidshare.com/files/150576174/200255/__1576___1583___1606___1575____1583___1608___1604___1577_.wma

2008/09/24

يوم ميلادى قدراً

أولا:السلام عليكم ورحمة الله

ثانيا أعتذر عن الغياب لمده طويله وأشكر كل من

اطمئن على لعدم التدوين وخصوصا خديجه محسن

ولكنى كنت اعزم على عدم الدوين خلال شهر رمضان

وكنت سالقاكم بمشيئة الله فى اول ايام العيد

ولكنى اكتشفت قدرا الآن برساله على موبايلى وصلتنى

أن يوم ميلادى بعد ساعتين فقط من كتابة هذه التدوينه يعنى

تقريبا بكره بس هحس فعلا ان انا فى تانيه كهرباء


وبما أنى من النوع الذى يحتفل بيوم ميلاده على

الضيق كده (يعنى تقريبا اسرتى واتنين من أخواتى اللى هما

اصحابى يعنى بس.

فانا الآن بعد عمل هذه المدونه يعتبر اول يوم ميلاد يمر على

فيها وبما انى احببت كل من دخل مدونتى وكل من دخلت مدونته

فانى احببت ان احتفل به معكم على المدونه ممكن؟؟؟؟؟

(قبل مااكتب الموضوع قلت لنفسى يعنى انا سايبه المدونه عشان

رمضان اروح فى العشر الاواخر اكتب فيها ؟؟ ولكنى لم انسى ان

أكون استغلاليه للمواقف هههههههه فأسالكم الدعاء فى قيام وتهجد

هذه الايام القليله بأن يجعل الله على هذا العام عام عمل وطاعه وعباده

وأن لاتنقضى هذه الايام الا وقد غفر الله لنا واعتق رقابنا من النار

وان يرزقنى الاخلاص والتقوى والهدايه والشهاده والجنه....
.
.
.
.
لن أسامح من ينسى الدعاء ها؟؟؟؟
....
....
....
ولا تنسوا الدعاء لاخواننا المعتقلين فى هذه الايام

واقول لهم من هنا كل سنه وانتم طيبون.


على موعدنا فى أول ايام العيد وملصق ماتحتاجه مصر

بس أكيد ههنيكم بالعيد الاول برده.

شكل الموضوع ده مشنازل ولا ايه؟؟؟

بس هينزل هينزل


تلميذة سلمان الفارسى

2008/08/27

2

يرجى مراجعة الملصق السابق
.
.
انتهى يوم الأحد بكل مافيه وذهبت للبيت

فى حاله لفتت أنظار الجميع فجلست ثم

قصصت لهم الأمر وتجاوبوا معى بكلمات

كثيره فأخذت أهمها من أبى وهى (خلاص

متزعليش روحى بعد بكره قوليله كل اللى

انتى عاوزاه(قصده على الموظف))

(مسكت فى الكلمه بصراحه )وذهبت إلى

الكليه مبكرا جدا حوالى الساعه 8.30

(فقد ذكر لى الموظف حينما كنا عنده بالداخل

أن الشباك بيبقى فاضى الصبح قلتله امتى ؟

قاللى الساعه 8 قلتله يااه هو الشباك بتفتحوه
بدرى كده؟

المهم ذهبت إلى الكليه بدون مبالغه وجدت

ثلاث صفوف أولاد وبنتين والموظف لم

لم يفتح الشباك أصلا فمعظمهم من الذين أغلق

فى وجوههم الشباك امس وأول أمس وأتوا

حتى يفتتحوا هم فتح الشباك .المهم إن الموظف

فتح الشباك الساااااااااااعه 9.15 وأول مافتح

الشباك أطلق الشباب وابل من الحديث الجانبى

بينهم وبين البعض فقال أحدهم (هو شاطر بس

أول الساعه ماتيجى 12 يقفل الشباك فى وشنا

إنما يفتح فى ميعاده إزاى؟؟)

بالطبع لم أجد لى مكانا وسط هذه الكميه من الأولاد

فذهبت من الداخل وطلبت من أحد الموظفين أن يطلب

من الأولاد أن يلتزموا صفوف الأولاد وأن يتركوا صفا

للبنات ووقفت بصف البنات كان ربنا كرمنا وبقينا اربعه

(بنتين وسيدتين)

مكملناش عشر دقايق ولقيت واحده ست جايه كده ووقفت

أمام الشباك من الجانب الآخر مدت يدها بإذن مصاريف

وقالت ها الأمر مستاهل أدخلك ولاإيه يالا ابنى واقف

بقاله كتير فى الطابور فرد أحد الموجودين طب كويس

لو كنت أعرف انهم بيدوا الامهات كنت جبت ماما تدفعلى

وقال الآخر طب أنا والدتى متوفيه أعمل إيه فقالتله

أنا أمينه الكليه قالولها أهلا وسهلا ادفعى براحتك خالص

(كان الكلام بكل تريقه واستهزاء وانكار لما يحدث)

كنت فى آخر الصف فوجدت البنت اللى قدامى بتطلع جنيه

وقالت لى طلعى جنيه قولتيلها ليه قالتلى عادى يعنى

مشموظف حكومى؟؟ قولتيلها مشدافعه فردت السيده

التى تسبقها وقالت :ده جنيه يعنى مشفارقه

فقلت لها :حضرتك مش المهم الجنيه المهم فى المبدأ

فقالت السيده الأخرى مظبوط يابنتى عندك حق بس

يالا هنعمل ايه؟؟

فقالت لى السيده الاولى :على فكره هى دمغات

قولتيلها والله؟؟خلاص مشمشكله خلاص أدفعها

وكل اللى قدامى دفعوا الجنيه وجاء الدور على

اعطيت الموظف 150 جنيه فأخذهم وعدهم

وقاللى هاتى كمان جنيه قولتله ليه حضرتك؟

(وأنا لاأكن له بداخلى أى احترام من الأصل

ولكن فرق السن يفرض على ذلك)

قاللى هاتى بس قولتله طب ليه هو إذن الدفع

بكام أصل ملحقتش أقراه .قاللى لا دى مش فى

الإذن دى دمغه قولتله دمغه ماشى مفيش مانع

بس هى الدمغه دى هتتحط فين؟ ده انا حتى

شايفه الوصلات من غير دمغات.قاللى لا ملهى

بتروح الشئون .قولتله ماينفعش حضرتك أودى

الدمغه دى انا الشئون ؟عشان متعبش حضرتك يعنى

قاللى لأ ماينفعش قولتله طب حضرتك أنا مشهدفع

أكتر من اللى مكتوب على الوصل (صمت الموظف

وكأن لم يدر بينى وبينه أى كلام ولم يطلب منى شىء

حتى استلمت الوصل فسالته طب والجنيه فرد الموظف

الآخر( الذى أتوقع انه يقاسمه المبلغ فى نهاية اليوم)

:خلاص مشمشكله(خوفا من إحراجه أمام بقية الطلبه)

وأخذت الوصل ومشيت وكفانى حينها أن سمعنى معظم

الطلبه وانتظرتنى الطالبات اللى كانوا سابقنى حتى يروا

ماذا أفعل ودار بعدها نقاش بين الطلبه حول الموضوع

فقال أحدهم محدش يدفع الجنيه فرد آخر وانت تعمل ايه

يعنى اذا كانت مصلحتك مش هتمشى الا كده واعتقد ان

كلامهم استمر بعد ما انصرفت (أحسست حينها أنى أثرت

ولو تأثير بسيط)

.................

الكثير ممن يقرءون هذه التدوينه وماسبقتها سيقولون
ياااااااااااااه ده انتى قديمه أوى لسه عارفه ان فيه رشوه؟
وخصوصا لو ربطوا بينها وبين موضوع سابق (ماتيجى نرقص)
أولا انا مش لسه عارفه ان فى رشوه ولا حاجه
ولكنى اعتدت أنى عندما أرى أمرا خاطىء ويتكرر كثيرا
أن لا أكون ممن يقولون عادى ماهى دى بقت الحاجه الطبيعيه
فى هذه الأيام فأنا أرى أن من أخطر الاشياء هى كلمة عادى
فاحب دائما ان أتحدث عن الموضوع وكأنه أول مره يحدث
حتى لانصاب بمرض عدم المبالاه.
مثل ذلك مثل الاختلاط المهين فى الجامعه فحينما ترى موقف
معين خادش للحياء بين شاب وفتاه فإنك فى بادىء الأمر
(إن كنت ممن يغار على دينه)تذهب وتخبرهم بأن هذا لايصح
لكن وان تكرر الامر ثالثا ورابعا مع غيرهم فتجد نفسك ترى
الأمر وكانه أصبح عاديا ويصبح وقتها الإلتزام هو الشىء
الغريب الذى طرأ على المجتمع .وهذا الذى لاأريد أن أصل إليه
واتمنى ذلك لكم أيضا.
.
.
تدوينتى القادمه بعنوان
ماتحتاجه مصر
أن احيانا الله وشاء

وهكذا حال يوم الكشف الطبى بهندسه1

فى أثناء وجودى بالكليه يوم الكشف الطبى للطالبات

بعدما تعرفت على البعض وذهبت معهم للشئون

ثم لخزانة الكليه لدفع مصاريف الطالبات.

ففوجئت بمنظر الطوابير امام الخزنه

كان هناك حوالى ستة صفوف منها ثلاث صفوف

بنات وثلاث صفوف أولاد ونهاية كل صف لآخر

الرصيف (على شرقاوى اون لاين صور فيديو
ليوم الكشف الطبى للأولاد)
وقفت البنات اللى معايا فى الصف اللى انا كنت متوقعه

انه اكيد مشهيخلص وقفت معهم واستغليت الفرصه

وذهبت للشئون وأخذت إذن دفع لدفع مصاريف كليتى بالمره

كانت الساعه حينها تقارب العاشره. وقفنا فى الطابور
للساعه الثانيه عشر ظهرا وأغلق الموظف الشباك فى وجوهنا

وقال خلصت تعالوا بكره.والطابور لم يخف إطلاقا بل يزداد.

حينها انصرف الطلاب والطالبات وتصاحب السنتهم السباب

اللاذع على الحكومه ومسئوليها وموظفيها.بقيت انا وبعض

الطالبات الائى كن يردن وصل المصاريف لكى يتمكن من

آداء الكشف الطبى فحاولنا الذهاب من الداخل وكنا نسبه بسيطه

فدخلنا للموظف وطلبنا منه أن لو كان بمقدوره يعطيهم وصل
المصاريف ولكنه رفض بشده وقال تعالوا بكره.لم أدخل له

ثانية وكانت الساعه الثانيه عشر ونصف وكنت ارتبط بميعاد
الساعه الواحده والنصف فآثرت البقاء بالكليه حتى يحين الوقت
لأذهب.وكانت هناك بعض الطالبات اللائى لم ينصرفن.

فإذا بعامله القسم تخرج من لدى الموظف وبتوشوشنا

وتقولنا هاتوا ادفعلكم(بصراحه انا كنت صرفت نظر أصلا

بس لما هى جت قلت يمكن هو كان زهقان ساعتها وهى

هتكلمه بهدوء وشكرتها انا والبنات اللى موجودين )

وجئت لأعطيها الفلوس 150 جنيه مصاريف الكليه
قالتلى حطى فوقيهم 5 قولتلها خمسة ايه؟

قالتلى خمسه جنيه وهى بتبص حواليها.

قولتيلها نعم؟ خمسه جنيه ليه مشدافعه

قالتلى وانا كمان مشجايبه (رجعت خطوتين للخلف
وظللت أنظر بحزن شديد حتى أرى تصرف الباقيين

فآلمنى كثيرا أن يكون أول مشهد للطالبات بالكليه

بهذه الطريقه)
فدفعت طالبتان وتبقت طالبه قالت لن أدفع وباقى الطالبات

اللى كانوا موجودين غيرنا إحداهما ذهبت للطابق العلوى
ونزلت وأمامها معيد بالكليه اخترق تجمعنا ودخل لنجده

يخرج بالوصل بكل سهوله.والباقى منتظرخروج العامله

من الداخل لكى يعطوها وصفات الخلطه السحريه حتى تطبخها.

الساعه اقتربت من الواحده والعامله بالداخل وكل ماأنتظره

هو خروج العامله بالوصلات حتى أدخل أنا وأفجر فيهم كل

ماأستطيع قوله من دعاء عليهم وتعبير ورفض لكل ماأرى

لكن الساعه كادت تصل الواحده والربع والعامله أمامها فتره

فخرجت لأهمية هذا الميعاد وخلال فترة ذهابى وأنا أكلم نفسى

بالداخل وأملك غضب شديد يجعلنى لو رأيت هذا الموظف مره

أخرى لانتقمت منه .ولكن كفانى وقتها حسبى الله ونعم الوكيل.
والموقف لم ينته بعد ...لى عوده الملصق القادم