يرجى مراجعة الملصق السابق
.
.
انتهى يوم الأحد بكل مافيه وذهبت للبيت
فى حاله لفتت أنظار الجميع فجلست ثم
قصصت لهم الأمر وتجاوبوا معى بكلمات
كثيره فأخذت أهمها من أبى وهى (خلاص
متزعليش روحى بعد بكره قوليله كل اللى
انتى عاوزاه(قصده على الموظف))
(مسكت فى الكلمه بصراحه )وذهبت إلى
الكليه مبكرا جدا حوالى الساعه 8.30
(فقد ذكر لى الموظف حينما كنا عنده بالداخل
أن الشباك بيبقى فاضى الصبح قلتله امتى ؟
قاللى الساعه 8 قلتله يااه هو الشباك بتفتحوه
بدرى كده؟
المهم ذهبت إلى الكليه بدون مبالغه وجدت
ثلاث صفوف أولاد وبنتين والموظف لم
لم يفتح الشباك أصلا فمعظمهم من الذين أغلق
فى وجوههم الشباك امس وأول أمس وأتوا
حتى يفتتحوا هم فتح الشباك .المهم إن الموظف
فتح الشباك الساااااااااااعه 9.15 وأول مافتح
الشباك أطلق الشباب وابل من الحديث الجانبى
بينهم وبين البعض فقال أحدهم (هو شاطر بس
أول الساعه ماتيجى 12 يقفل الشباك فى وشنا
إنما يفتح فى ميعاده إزاى؟؟)
بالطبع لم أجد لى مكانا وسط هذه الكميه من الأولاد
فذهبت من الداخل وطلبت من أحد الموظفين أن يطلب
من الأولاد أن يلتزموا صفوف الأولاد وأن يتركوا صفا
للبنات ووقفت بصف البنات كان ربنا كرمنا وبقينا اربعه
(بنتين وسيدتين)
مكملناش عشر دقايق ولقيت واحده ست جايه كده ووقفت
أمام الشباك من الجانب الآخر مدت يدها بإذن مصاريف
وقالت ها الأمر مستاهل أدخلك ولاإيه يالا ابنى واقف
بقاله كتير فى الطابور فرد أحد الموجودين طب كويس
لو كنت أعرف انهم بيدوا الامهات كنت جبت ماما تدفعلى
وقال الآخر طب أنا والدتى متوفيه أعمل إيه فقالتله
أنا أمينه الكليه قالولها أهلا وسهلا ادفعى براحتك خالص
(كان الكلام بكل تريقه واستهزاء وانكار لما يحدث)
كنت فى آخر الصف فوجدت البنت اللى قدامى بتطلع جنيه
وقالت لى طلعى جنيه قولتيلها ليه قالتلى عادى يعنى
مشموظف حكومى؟؟ قولتيلها مشدافعه فردت السيده
التى تسبقها وقالت :ده جنيه يعنى مشفارقه
فقلت لها :حضرتك مش المهم الجنيه المهم فى المبدأ
فقالت السيده الأخرى مظبوط يابنتى عندك حق بس
يالا هنعمل ايه؟؟
فقالت لى السيده الاولى :على فكره هى دمغات
قولتيلها والله؟؟خلاص مشمشكله خلاص أدفعها
وكل اللى قدامى دفعوا الجنيه وجاء الدور على
اعطيت الموظف 150 جنيه فأخذهم وعدهم
وقاللى هاتى كمان جنيه قولتله ليه حضرتك؟
(وأنا لاأكن له بداخلى أى احترام من الأصل
ولكن فرق السن يفرض على ذلك)
قاللى هاتى بس قولتله طب ليه هو إذن الدفع
بكام أصل ملحقتش أقراه .قاللى لا دى مش فى
الإذن دى دمغه قولتله دمغه ماشى مفيش مانع
بس هى الدمغه دى هتتحط فين؟ ده انا حتى
شايفه الوصلات من غير دمغات.قاللى لا ملهى
بتروح الشئون .قولتله ماينفعش حضرتك أودى
الدمغه دى انا الشئون ؟عشان متعبش حضرتك يعنى
قاللى لأ ماينفعش قولتله طب حضرتك أنا مشهدفع
أكتر من اللى مكتوب على الوصل (صمت الموظف
وكأن لم يدر بينى وبينه أى كلام ولم يطلب منى شىء
حتى استلمت الوصل فسالته طب والجنيه فرد الموظف
الآخر( الذى أتوقع انه يقاسمه المبلغ فى نهاية اليوم)
:خلاص مشمشكله(خوفا من إحراجه أمام بقية الطلبه)
وأخذت الوصل ومشيت وكفانى حينها أن سمعنى معظم
الطلبه وانتظرتنى الطالبات اللى كانوا سابقنى حتى يروا
ماذا أفعل ودار بعدها نقاش بين الطلبه حول الموضوع
فقال أحدهم محدش يدفع الجنيه فرد آخر وانت تعمل ايه
يعنى اذا كانت مصلحتك مش هتمشى الا كده واعتقد ان
كلامهم استمر بعد ما انصرفت (أحسست حينها أنى أثرت
ولو تأثير بسيط)
.................
الكثير ممن يقرءون هذه التدوينه وماسبقتها سيقولون
ياااااااااااااه ده انتى قديمه أوى لسه عارفه ان فيه رشوه؟
وخصوصا لو ربطوا بينها وبين موضوع سابق (ماتيجى نرقص)
أولا انا مش لسه عارفه ان فى رشوه ولا حاجه
ولكنى اعتدت أنى عندما أرى أمرا خاطىء ويتكرر كثيرا
أن لا أكون ممن يقولون عادى ماهى دى بقت الحاجه الطبيعيه
فى هذه الأيام فأنا أرى أن من أخطر الاشياء هى كلمة عادى
فاحب دائما ان أتحدث عن الموضوع وكأنه أول مره يحدث
حتى لانصاب بمرض عدم المبالاه.
مثل ذلك مثل الاختلاط المهين فى الجامعه فحينما ترى موقف
معين خادش للحياء بين شاب وفتاه فإنك فى بادىء الأمر
(إن كنت ممن يغار على دينه)تذهب وتخبرهم بأن هذا لايصح
لكن وان تكرر الامر ثالثا ورابعا مع غيرهم فتجد نفسك ترى
الأمر وكانه أصبح عاديا ويصبح وقتها الإلتزام هو الشىء
الغريب الذى طرأ على المجتمع .وهذا الذى لاأريد أن أصل إليه
واتمنى ذلك لكم أيضا.
.
.
تدوينتى القادمه بعنوان
ماتحتاجه مصر
أن احيانا الله وشاء
2008/08/27
2
وهكذا حال يوم الكشف الطبى بهندسه1
بعدما تعرفت على البعض وذهبت معهم للشئون
ثم لخزانة الكليه لدفع مصاريف الطالبات.
ففوجئت بمنظر الطوابير امام الخزنه
كان هناك حوالى ستة صفوف منها ثلاث صفوف
بنات وثلاث صفوف أولاد ونهاية كل صف لآخر
الرصيف (على شرقاوى اون لاين صور فيديو
ليوم الكشف الطبى للأولاد)
انه اكيد مشهيخلص وقفت معهم واستغليت الفرصه
وذهبت للشئون وأخذت إذن دفع لدفع مصاريف كليتى بالمره
كانت الساعه حينها تقارب العاشره. وقفنا فى الطابور
الطالبات الائى كن يردن وصل المصاريف لكى يتمكن من
2008/08/15
ورينى بتقرا إيه
إتااااااااااخر شويه
إيه عاوز أنام بدرى عشان الفجر
ياسلام جت على الشويه دول يعنى
إتاااااااخر بقى ياأخى الله
ايه الورقه اللى انت ماسكها دى
ليييييييييييييييييييييييييييييييييه
كده جواب؟ (ضحكه متخفيه)
آه جواب فى مانع
آه فى أخويا أنا يقرا جواب ورينى
تحبوا تقروا معايا اللى كان مكتوب :
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ
فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ
فطَعْمُ المَوْتِ في أمْرٍ حَقِيرٍ
كطَعْمِ المَوْتِ في أمْرٍ عَظيمِ
يااااااااااللله
جميله اوى يادكتور
جايبها منين
قالها لى أحد الاشخاص امبارح
وطبعا كالعاده قعدنا ننم ننم لحد الفجر
(مشنم نم يعنى (كلام بس مش على حد)
الكلام ده كان فى الدراسه لكنى
تذكرت هذه الابيات فأردت أن
افيدكم بها.
2008/08/04
الأمن حبيب ال.........
فى ملصق للأخ ياسر مدنى صاحب مدونة
دينامو الإخوان تحدث عن البلطجيه والأمن
داخل الجامعه فذكرنى هذا الملصق بموقف
حدث فى كليتى ساقصه عليكم:
انتهيت من محاضراتى وخرجت من المبنى
فوجدت على يمينى طلبه كثيرون وصوت
عالى ودوشه ووجدت تجمع كبير امام مبنى
قسم الهندسه المدنيه فنظرت فاذا بشابان
(أتمنى انهم لم يكونوا من كليتنا)
يتشاجران وقام أحدهم بالتعدى على الآخر
بالكرسى الخشب(مشعارفه بصراحه
جاله قلب يرميه عليه ازاى؟؟؟؟)
تقريبا صاحبنا التانى ده اتعور
المهم بقى لقيت الامن بتاع كليتنا المحترم
جاى(يادوب على ماسمع الخبر)
(ركزوا معايا فى الحته اللى جايه دى)
وقام واخد واحد من الشباب دول
ومطبطب عليه وقعد يتكلم معاه على جنب
(فيييييييييييييييين الكاميرا يااااااااه نسيتها
طب الموبايل انت راخر فاصل شحن)
يالا خير
فى الوقت اللى كان الشباب التانيين بيهدوا الشاب الآخر
المهم ان الامن بتاعنا هدى الراجل وسابه يمشى
....
حينها كنت اتبع الامن جيدا لانى عارفه انه هيبهدله
وكنت عاوزه اشوف هيعمل فيه ايه قلت ابسط حاجه
هيوديه لرئيس الحرس ففوجئت بما فعل الأمن
وتخيلت ان الامن حينها ممكن ان يكون فعل
ذلك لتهدئة الموقف ولكن اصابنى غضب شديد
وقتها وقلت بداخلى(يانهار ألوان!بقى الامن يتعامل
كده مع البلطجيه دول عشان يهدى الموقف وييجى
واحد مبيعرفش يقرا ويكتب اصلا يأخد اساتذة الجامعه
من الإخوان المسلمين على البوكس بطريقة تعامل غبيه)
و خرجت غاضبة جدا من الكليه وتذكرت كل مايحدث
فى المظاهرات السلميه التى لا تقابل الا بكل وحشيه وعنف
لمجرد انها تعارض النظام
اما البلطجيه اللى ماشيين جنب الحيط مشمشكله طالما
مشهايعرضوا النظام الحاكم
ومين عارف يمكن يستغلوهم بعد كده(فى التجسس و الضرب
إلخ إلخ)
حسبنا الله ونعم الوكيل
2008/07/26
..........ماتيجى نرقص..............
فتحت التليفزيون (فتحت لقيت القناه الاولى شغاله)فتحت على لقطة فيلم لم أكن أعرف اسمه
وكانت فيها فتاتان محجبتان]حجاب مدلع[ تقفان مع آخرتين مدربات فى مدرسة رقص مشتركه
]لكم تخيل لبسهم[وتدعوهن لحضور حفل خطوبة احداهن فسألت احدى المدربات عن الميعاد ونظام الفرح
فقالت المحجبه هيبقى فرح بنات بس وظهرت علامات الاستغراب والاحتقار على وجوه المدربات
وقالت ايه ده بجد بنات بس!!!!]بنظرة قرف[(مشفاكره نص الكلام بالظبط)
قادنى فضولى لأن أعرف لماذا تصر هذه البنت على عمل فرح بنات فقط رغم عدم التزامها بشروط الحجاب الشرعى
فهى تضع الماكياج وترتدى البنطلون الجينز والبادى فجلست انتظر أن أأرى كيف يكون شكل هذا الفرح واليكم المشهد :
ذهبت المدربات للفرح يرتدين لبس اخجل من وصفه وكان الفرح فى شقه صغيره وكان بنات فقط
وقالت احدى المدربات ]ايه ده ده الفرح بنات بس فعلا[ ]بصوت حزين[ وتحدثت المدربات مع بعضهن حديث جانبى
لا اتذكر نصه بالظبط ولكن مايفهم انها حزينه لانه لايوجد رجال فى الفرح لترقص امامهم وتتبادل النظرات معهم ..
انتهى الفرح ونزلا من على سلالم المنزل وقالت احدى المدربات ]بلا نيله إلا مالقيت مهراجه واحد يبصلى[ ]بتريقه[
وقالت الاخرى وانا كمان (اتضح من الكلام ان مهراجه يعنى رجل)
وكان خطيب احدى البنات المحجبات واخو الاخرى صاعدين على السلالم فى نفس الوقت
ففوجئوا بمنظرهن ولبسهن واستغربوا كيف تكون اخواتهم يعرفن تلك الاصناف ..
ودار الفيلم والاحداث وثبت للشابان ان البنات المحجبات مازالوا على علاقه بهؤلاء السيدات رغم تحذيرهم من معرفتهم ثانيه
وعرف الشابان بعد ذلك ان الفتيات كن يتعلمن الرقص لدى هؤلاء السيدات
]على فكره كانوا بيتعلموا الرقص لوحدهم مش مختلطين مع شباب[
فذهب احدهم الى قسم الشرطه وقدم بلاغ بان مدرسة الرقص اختطفت اخته لتعلمها الرقص
ودارت الاحداث وشهدت المحجبه انها هى التى ذهبت لتتعلم الرقص.
وكتبت الجرائد ان شهادة المحجبات تشيد بمدارس الرقص واعادت فتحها وانتهى الفيلم
بعودة مدرسة الرقص للعمل (اسمحولى اصف لكم بعض الذى رايته داخل المدرسه ):
البنت تعلم الولد والولد يعلم البنت والرقص اثنان اثنان ولد وبنت وطريقة الرقص لا استطيع ان اصفها فهى مخله جدا.
ماأثار غضبى فى هذا الفيلم وجعلنى انتظر لنهايته ::
اولا:لبس الفتاتان المحجبتان فلبسهم لايدل ابدا انهن محافظات لدرجة عمل فرح بنات فقط
فهل هن مثال للمحجبات فى مجتمعنا؟؟؟! ام ان هذا الحجاب اللائى يرتدينه هو صورة الحجاب الذى يريد اعلامنا ان يصله الينا ؟ ألم يصل اليه ان الحجاب الشرعى(غير واصف –غير كاشف-ليس فيه تشبه بالرجال-ليس زينه فى نفسه –غير معطر)؟
ام ماذا؟ومع كل ذلك يصفهم بالرجعيه والتشدد!!!!!!!!!!
ثانيا:استغراب المدربات من أن الفرح بنات فقط ماذا يريدون ان يقولوا ؟ألم يامرنا اسلامنا بعدم الاختلاط
(مع اختلاف الطرق المؤديه لنفس الهدف) أم اعلامنا يريد ان يصل الينا ان هذا من التشدد؟من من علمائنا قال ان الاختلاط حلال؟
ثالثا:الخبر الذى نشر بالجريده يدل على ان المحجبات موافقات على مدارس الرقص ومايحدث فيها من هزل ولم يذكر
انهن كن يتدربن بمفردهن دون اختلاط لذلك أشدن بمدرسة الرقص!!
رابعا:حدث موقف فى الفيلم ونقلت احدى المدربات للمستشفى وذهبت الفتاتان المحجبتان لزيارتها
وفوجئا بالشابان فى المستشفى فغضب اخوها من تواجد اخته وسالها عن السبب فقالت له
فغضب جدا فقامت يسرا وقالت له]تعالى نتفاهم ووضعت يدها على ظهره [
فبعد عنها فاستغربت يسرا من فعله وكانه يفعل منكر وليس هى!!!!
.......
كل مايريده اعلامنا هوتسفيه عقول شبابنا وابعادهم عن دينهم وتشويه صورة الملتزمين الذين يطبقون شرع الله ,
يريدون شباب تافه اهم مايشغله مدارس الرقص ومسابقاتها رغم فائدته حسب ماذكر فى الفيلم
ولكن يوجد اشياء اهم وقضايا اخطر وعلى راى الاستاذ مصطفى كامل(المفروض على اد حسابنا اللى هيحمى الارض شبابنا )
كيف السبيل لذلك؟؟!!!
ملحوظه(لم اكن ضد الفتيات فى تعلم الرقص دون اختلاط بالشباب فهذا امر يرجع لهم وليس حرام)
ولم أكن أتخيل أن البجاحه(معذرة وصلت لهذه الدرجه فى الإعلام كنا بنشوف حاجات كتير غلط بس مش مباشره كده
دلوقتى بقى الحرام حلال والصح غلط عينى عينك)
كل ماأتمناه من شبابنا أن لاينساق وراء تلك الأشياء وأن يأخذ منها مايفيده ولايتعارض مع ديننا ويترك الباقى)
والله المستعان
